أظهرت دراسة مختبرية حديثة أن تمارين رفع الأثقال توفر تحكماً أكثر فاعلية في مستويات سكر الدم مقارنةً بالجري، وذلك وفق تجربة أجريت على فئران في جامعة فرجينيا الأمريكية.
ووجد الباحثون أن رفع الأثقال قلّل الدهون الحشوية الخطيرة المحيطة بالأعضاء، بينما زاد الجري من الدهون البنية المفيدة التي تساهم في حرق السعرات الحرارية. وأوضح الفريق أن الفوائد الأيضية نتجت من تغيرات داخل خلايا العضلات نفسها، وليس من نمو الكتلة العضلية.
وبحسب موقع Study Finds، طوّر العلماء نظاماً مبتكراً لرفع الأثقال خصيصاً لهذه الدراسة، إذ ارتدت الفئران أطواقاً صغيرة واضطرت لرفع غطاء قفص مثقل – بحركة تشبه القرفصاء – للوصول إلى طعامها. بدأ الوزن مساوياً لوزن جسم الفأر، ثم زاد تدريجياً حتى بلغ 240% من وزنه، وبلغ متوسط الرفعات اليومية 231 مرة.
أما الفئران المخصصة للجري، فقد استخدمت عجلات تمرين طوعية قطعت خلالها نحو 10.5 كيلومتر يومياً، في محاكاة للطبيعة الاختيارية لممارسة الرياضة عند البشر.
وبعد ثمانية أسابيع، أظهرت الاختبارات أن فئران رفع الأثقال سجلت تحسناً ملحوظاً في مؤشرات حساسية الإنسولين وفق اختبار HOMA-IR، بينما لم تُظهر فئران الجري تحسناً كبيراً. كما تخلّصت فئران رفع الأثقال من الغلوكوز بسرعة أكبر في اختبارات تحمل السكر، وأظهرت استجابة أقوى للإنسولين على مستوى الجسم بالكامل.
وقال الباحثون إن نتائج الدراسة تدعم أدلة متزايدة على أن تدريب المقاومة (رفع الأثقال) قد يلعب دوراً محورياً في تحسين الصحة الأيضية والوقاية من أمراض مثل السكري من النوع الثاني.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني