آخر الأخبار
الاربعاء 23 سبتمبر 2026
أظهرت دراسة مشتركة بين جامعة تكساس في أرلينغتون وجامعة موناش الأسترالية أن النشاط البدني الخفيف يمكن أن يحسن المزاج ومستويات الطاقة في اليوم التالي حتى دون ممارسة تمارين مكثفة.
وقام فريق البحث بمراقبة أكثر من 350 شابًا بالغًا باستخدام أجهزة تتبّع للنشاط البدني على مدار اليوم ووجدوا أن المشاركين الذين قضوا 30 دقيقة في أنشطة بسيطة مثل المشي أو ترتيب الغرفة أو التنقل داخل المنزل أبلغوا عن تحسن ملحوظ في حالتهم النفسية.
وأوضح أستاذ علم الحركة د. يوي لياو أن مجرد استبدال وقت الجلوس بالنشاط الخفيف يحدث فرقًا واضحًا في المزاج ويُظهر نتائج إيجابية دون الحاجة للذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو ممارسة تمارين مكثفة.
وكشفت الدراسة أن النشاط الخفيف يرتبط بتحسن المزاج أكثر من النشاط البدني المعتدل أو الشديد بينما يؤدي الجلوس المفرط إلى انخفاض المزاج في اليوم التالي.
وأشار الباحثون إلى أن قيمة هذا النهج تكمن في دراسة التفاعل بين جميع السلوكيات اليومية بما فيها النوم والحركة والراحة إذ أن التوازن بينها هو ما يُحدث التأثير الإيجابي.
ويوصي الخبراء بإدخال تغييرات بسيطة في الروتين اليومي مثل استبدال المصعد بالسلالم والتحرك قليلًا كل نصف ساعة أثناء العمل أو الدراسة والمشي أثناء المكالمات الهاتفية أو تخصيص وقت قصير مساءً للمشي أو ترتيب المنزل بهدف منح الجسم فرصة للنشاط دون إجهاد نفسه.
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا