آخر الأخبار
الاثنين 10 أغسطس 2026
1- التشفير الإضافي والمحادثات السرية Secret Chat ؟ 2- ميزة التدمير الذاتي للرسائل Self Destruct بعد إرسالها في الـ Secret Chat ؟ 3- لايتم تخزين اي شيء في خوادم شركة تيليجرام Telegram وإنما تتم المحادثات بين الجهازين مباشرة Client to Client ويتم هنا تعطيل الحفظ على الكلاود “مراكز بيانات” الشركة، فلا تستطيع إسترجاع المحادثات. 4- عدم قدرة الشركة نفسها على مشاهدة محادثاتك، لأن كل البيانات تنتقل مشفرة مرتين، المرة الأولى من جهازك بواسطة تفعيل خاصية الـمحادثات السرية Secret Chat والمرة الثانية عند الاتصال بالطرف الآخر بواسطة بروتوكول MTProto. 5- ميزة حذف أي رسالة أو صورة أو مقطع صوتي في (Secret Chat) حيث يتم حذفه من الطرف الآخر مما يعطي مزيدا من الأمان والتحكم في تدفق البيانات بين الطرفين. 6- البرنامج يستعمل بروتوكول خاص به MTProto أنشأه فريق تيليجرام وذكرنا تفاصيله في المقال السابق 7- القدرة على استخدام “اسم مستعار” (username) قابل للبحث داخل شبكة تيليجرام للتواصل مع الأشخاص في كافة أنحاء العالم بشكل سري دون الحاجة لمعرفة رقم الهاتف الخاص بك وبهم. 8- ميزة “إضغط وشاهد” (Tap and Hold to View) للصور ومقاطع الفيديو بنفس طريقة برنامج “سناب شات” بحيث تختفي الصورة ذاتيا بمجرد نفاذ الوقت الذي تم تحديده مسبقاً. 9- تنبيه المستخدم عند قيام الطرف الآخر بتصوير الشاشة (Screenshot) حيث تظهر له كلمة “Your Friend Took a Screenshot”. 10- القدرة على التحكم بخصوصيتك من ناحية دخولك وخروجك ومن يستطيع مشاهده ذلك ومن لا يستطيع، عن طريق الإعدادات ثم قسم الأمن والخصوصية ثم الخصوصية. 11- ميزة “حذف الحساب تلقائيا” (Account Self-Destruct) بحيث تيليجرام بحذف حسابك بالكامل مع محتوياته وكافة محادثاتك إذا تم ترك الحساب خاملا لمده 6 شهور ويمكنك تغيير ألمده إلى شهر واحد ويفضل فعل ذلك. 12- جميع الرسائل الصوتية داخل خاصية (Secret Chat) مشفرة وآمنة عند تنقلها. 13- ميزة حذف أي رسالة أو صورة أو مقطع صوتي في (Secret Chat) حيث يتم حذفه من الطرف الآخر مما يعطي مزيدا من الأمان والتحكم في تدفق البيانات بين الطرفين.
لمتابعة قناة "بوابتي" تلغرام
ولمتابعة قناة "المشهد اليمني" تلغرام
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني