كشفت دراسة صينية حديثة أن اتباع النظام الغذائي المتوسطي يمكن أن ينعكس إيجابًا على الأداء الجنسي وصحة عضلات الحوض لدى كل من الرجال والنساء، مشيرةً إلى أن هذا النظام الغني بالدهون الصحية والفواكه والخضروات ومضادات الأكسدة، يسهم في الحد من الالتهابات وتحسين تدفق الدم ووظائف الجهاز البولي والتناسلي.
الدراسة، التي نُشرت في مجلة Frontiers in Nutrition، حللت بيانات 31 بحثًا علميًا تناولت العلاقة بين النظام الغذائي وصحة عضلات الحوض، ووجدت أن الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا مضادًا للالتهابات مثل النظام المتوسطي، يتمتعون بوظائف جنسية أفضل، ويعانون بدرجة أقل من السلس البولي أو ضعف السيطرة على المثانة.
في المقابل، أظهرت النتائج أن الأنظمة الغذائية الغنية بالكربوهيدرات المكررة والدهون المشبعة والأطعمة المصنعة تضعف عضلات الحوض، مما يزيد خطر الإصابة بالعجز الجنسي ومشكلات التبول اللاإرادي.
وأشار الباحثون إلى أن مكونات النظام المتوسطي — مثل زيت الزيتون والمكسرات والبوليفينولات — تساعد على تحسين إنتاج أكسيد النيتريك في الأوعية الدموية، مما يعزز تدفق الدم ويقوّي الانتصاب لدى الرجال، بينما يسهم فقدان الوزن المصاحب لهذا النظام في تخفيف الضغط على عضلات الحوض والمثانة، ما يحسّن الأعراض لدى النساء.
وأكدت الدراسة أن النتائج تمثل دليلًا قويًا على الدور العلاجي للنظام الغذائي المتوسطي في دعم صحة الحوض، موصيةً باعتماده إلى جانب التمارين التقليدية مثل تمارين كيجل لتحسين الأداء البدني والجنسي على حد سواء.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني