حذّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) من تفاقم أزمة شح المياه في اليمن، مؤكداً أن البلاد تُعد من بين أكثر الدول في العالم معاناة من ندرة المياه، وسط استمرار النزاع المسلح منذ قرابة عقد من الزمن.
وأوضح البرنامج، في تقرير حديث، أن حصة الفرد اليمني من المياه المتجددة لا تتجاوز 80 مترًا مكعبًا سنويًا، وهي نسبة تقل بكثير عن العتبة العالمية التي تُعرّف الإجهاد المائي والمقدّرة بـ1000 متر مكعب للفرد.
وأشار التقرير إلى أن اليمن لا يمتلك أنهارًا دائمة، ما يجعله يعتمد بشكل شبه كلي على الأمطار والمياه الجوفية، التي تشهد تراجعًا مستمرًا بفعل الاستخدام المفرط وضعف الإدارة.
وسلّط التقرير الضوء على التفاوت الكبير في تأثير الأزمة، مشيرًا إلى أن المجتمعات الريفية تعاني بشكل أكبر، إذ يفتقر أكثر من 14.5 مليون يمني لخدمات المياه النظيفة والصرف الصحي، غالبيتهم يعيشون في مناطق نائية يصعب الوصول إليها.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني