دعت الولايات المتحدة حماس إلى وقف العنف وتسليم أسلحتها فورًا، بينما يدرس الرئيس ترامب السماح لإسرائيل باستئناف العمليات العسكرية في غزة في حال إخفاق الحركة في الالتزام بوقف إطلاق النار
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، إنه قد يسمح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستئناف العمل العسكري في قطاع غزة إذا رفضت حركة حماس الوفاء بالتزاماتها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، مضيفًا في مقابلة مع شبكة CNN أن القوات الإسرائيلية يمكن أن تعود إلى الشوارع «بمجرد أن أنطق بالكلمة».
وفي الوقت نفسه، دعت القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط حركة حماس إلى التوقف الفوري عن العنف ضد المدنيين في غزة ونزع أسلحتها دون تأخير، في وقت تستعيد الحركة حضورها الأمني تدريجيًا، مع تنفيذ عمليات اعتقال وإعدام لمن تعتبرهم متواطئين مع إسرائيل.
وأرسلت حماس قواتها تدريجيًا إلى شوارع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار يوم الجمعة الماضي، لكنها لم تعلن رسميًا موافقتها على نزع السلاح أو التخلي عن السلطة. وقال مصدر أمني فلسطيني يوم الاثنين إن الحركة أعدمت أكثر من 30 من أفراد ما وصفهم بـ"العصابات" في مدينة غزة، دون الكشف عن هوياتهم، مبررة ذلك بمخاوف تتعلق بالجريمة وانعدام الأمن في ظل عودة آلاف الفلسطينيين إلى شمال القطاع المدمر.
من جانبه، أكد براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية، في بيان، أن واشنطن "تحث حماس بشدة على وقف العنف ووقف إطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين الأبرياء على الفور". وأضاف أن الولايات المتحدة نقلت مخاوفها إلى الوسطاء الذين يعملون لضمان السلام وحماية المدنيين في غزة، مشددًا على الالتزام الصارم بخطة الرئيس ترامب للقطاع.
وكان ترامب أشار في تصريحات سابقة إلى أن حماس قتلت "عددًا من أفراد العصابات"، معتبراً أن ذلك لا يزعجه، في حين تتضمن خطة الرئيس الأمريكي إخراج الحركة من السلطة في غزة ونزع أسلحتها، وإدارة القطاع عبر لجنة فلسطينية تحت إشراف دولي، تشمل نشر بعثة دولية لتحقيق الاستقرار وتدريب ودعم قوة شرطة فلسطينية.
وتتوقع الولايات المتحدة نشر ما يصل إلى 200 جندي في إسرائيل لدعم جهود الاستقرار في غزة، دون إرسال أي قوات أمريكية داخل القطاع.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني