منحت لجنة نوبل في ستوكهولم جائزة الاقتصاد لعام 2025 لكل من جويل موكير من جامعة "نورث وسترن"، وفيليب أغيون من كلية لندن للاقتصاد ومعهد "إنسياد" في باريس، وبيتر هاويت من جامعة "براون"، تقديراً لأبحاثهم في تفسير الدور الحيوي للابتكار والتجديد التكنولوجي في تعزيز النمو الاقتصادي، عبر ما يُعرف بـ"نظرية النمو الشومبيتري" القائمة على مفهوم الهدم الخلّاق.
ويركز مفهوم الهدم الخلّاق على استبدال الابتكارات الحديثة للأنظمة الاقتصادية القديمة، ما يؤدي إلى خروج الصناعات غير الكفؤة وإعادة هيكلة السوق، معززاً أنماطاً جديدة من الإنتاج والتوظيف، كما توضح التجارب التاريخية من المحرك البخاري إلى الهواتف الذكية والذكاء الاصطناعي الحديث.
وأكد الفائزون أن الابتكار هو مفتاح النمو المستدام، حيث يخلق المنافسة ويجبر الشركات على التجديد المستمر، فيما أشار أغيون إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة لتعزيز هذا النمو لكنه يحمل مخاطر في حال غابت التشريعات المناسبة، محذراً من التراجع التكنولوجي مقارنة بالاقتصادات العالمية الأخرى.
وسيحصل موكير على نصف قيمة الجائزة البالغة 11 مليون كرونا سويدية، بينما يتقاسم أغيون وهاويت النصف الآخر، مع التأكيد أن أعمالهم تسلط الضوء على أهمية الابتكار المستمر وسياسات المنافسة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام ومستقبل أكثر ازدهاراً.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني