أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة "حماس" مهلة تنتهي مساء الأحد المقبل للرد على ما وصفه بـ"الفرصة الأخيرة" لإنهاء الحرب في قطاع غزة، ملوحاً بتصعيد عسكري غير مسبوق في حال رفضت الحركة خطته.
وجاء تهديد ترامب عبر منشور على منصته "تروث سوشيال"، مؤكداً أن خطته، التي تتضمن وقفاً فورياً لإطلاق النار، وتبادل الأسرى والرهائن، وانسحاباً إسرائيلياً تدريجياً من القطاع، إضافة إلى نزع سلاح حماس وتشكيل حكومة انتقالية بإشراف دولي، حظيت بموافقة واسعة من قوى عربية وأوروبية وإسرائيل.
لكن حماس اعتبرت أن المقترح يتضمن "ملاحظات كثيرة"، مؤكدة أنها تبحث عن "مساحات رمادية" للتفاوض بدلاً من القبول أو الرفض المطلق. وقال مسؤولون في الحركة إن نقاشات مكثفة تجري مع وسطاء عرب وتركيا وفصائل فلسطينية لصياغة رد موحّد.
في المقابل، شددت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت على أن الخطة "مفصلة وقابلة للتنفيذ"، محذرة من "عواقب وخيمة" في حال رفضها.
الأمم المتحدة وصفت المبادرة بأنها "فرصة لإدخال المساعدات وإنقاذ الأرواح"، مشيرة إلى أن نحو 170 ألف طن من الإمدادات الإغاثية جاهزة للدخول إلى القطاع.
وتأتي هذه التطورات في وقت أغلقت فيه إسرائيل الطرق المؤدية إلى مدينة غزة، مطالبة السكان بالتوجه جنوباً، وسط تحذيرات متكررة من الأمم المتحدة بأنه "لا يوجد مكان آمن في غزة".
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني