حذر باحثون من الحاجة إلى المزيد من الدراسات للتأكد مما إذا كانت وسائل منع الحمل الهرمونية تؤثر على الذاكرة لدى النساء، مشيرين إلى أن آثار هذه الوسائل قد تتجاوز الصحة الإنجابية لتشمل مناطق الدماغ المسؤولة عن العواطف والتجارب السلبية، بحسب ما اورده موقع "دويتشه فيلله" الالماني.
وقالت بياتريس برانداو، باحثة علم الأعصاب الإدراكي بجامعة رايس في هيوستن والباحثة الرئيسية في الدراسة: "لقد لاحظنا أن النساء اللاتي يستخدمن وسائل منع الحمل الهرمونية وتطبيق استراتيجيات مثل التباعد أو إعادة التفسير يذكرن تفاصيل أقل عن الأحداث السلبية، وهو ما قد يكون له أثر وقائي على الصحة العقلية".
واستندت الدراسة إلى متابعة 179 امرأة، نصفهن مستخدمات لوسائل منع الحمل الهرمونية، وأظهرت النتائج أن هذه المجموعة سجلت ردود فعل عاطفية أقوى، مع تذكر أقل لتفاصيل التجارب السلبية عند استخدام استراتيجيات تنظيم العواطف، بينما ظلت الذاكرة العامة سليمة.
وأضافت برانداو: "هدفنا فهم كيفية تأثير الهرمونات التناسلية – سواء الطبيعية أو الصناعية – على الصحة العاطفية، لمساعدة النساء على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا بشأن صحتهن الإنجابية والعقلية".
وتظل حبوب منع الحمل الأكثر شيوعًا وفعالية بنسبة تزيد عن 99%، إلا أن لها آثارًا جانبية معروفة، مثل الغثيان وألم الثدي وتقلب المزاج والصداع، فيما تشير بعض النساء إلى زيادة وزن محتملة، رغم أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) لم تجد دليلًا علميًا يثبت هذا الارتباط.
وتشمل الآثار الجانبية النادرة خطر تشكل جلطات الدم وارتفاعًا طفيفًا في احتمالية الإصابة بسرطاني الثدي وعنق الرحم. ويقدر عدد النساء اللاتي يستخدمن وسائل منع الحمل الهرمونية بنحو ثلاثة ملايين في المملكة المتحدة وأكثر من 11 مليونًا في الولايات المتحدة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني