تواصلت في المغرب لليوم الخامس على التوالي موجة احتجاجات شبابية تطالب بتحسين التعليم والرعاية الصحية والأوضاع الاجتماعية، لتتحول إلى مواجهات عنيفة مع قوات الأمن في عدد من المدن.
وقالت مصادر محلية وشهود عيان إن مئات الشبان رشقوا قوات الشرطة بالحجارة خلال محاولات تفريق التجمعات في مدن تيزنيت وإنزكان وآيت عميرة بجنوب البلاد، إضافة إلى وجدة شرقًا، وتمارة قرب العاصمة الرباط.
وأظهرت مقاطع مصورة من آيت عميرة متظاهرين يقلبون سيارات أمن ويشعلون النيران في بعضها، فيما أُحرِق بنك في إنزكان خلال اشتباكات مع الشرطة التي لجأت إلى استخدام خراطيم المياه. كما شهدت تيزنيت رشقًا بالحجارة، بينما جرت في وجدة حادثة دهس أصيب خلالها متظاهر بجروح خطيرة.
وفي العاصمة الرباط، اعتقلت الشرطة عشرات الشبان أثناء محاولتهم رفع شعارات احتجاجية في أحد الأحياء المكتظة. وفي المقابل، قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إن السلطات أطلقت سراح 37 موقوفًا بكفالة، فيما نددت بما وصفته بـ"اعتقالات غير دستورية". وأكد الادعاء العام في الدار البيضاء فتح تحقيق مع 24 متظاهرًا بتهمة إغلاق طريق سريع.
الحركة الاحتجاجية التي أطلقتها مجموعة شبابية غير معروفة تحمل اسم "جيل زد 212" اعتمدت على منصات مثل تيك توك وإنستاغرام وتطبيق "ديسكورد" في تعبئة المتظاهرين، ورفعت شعارات أبرزها "الشعب يريد إنهاء الفساد".
في المقابل، أصدر الائتلاف الحكومي بيانًا أعرب فيه عن استعداده للحوار مع الشباب "داخل المؤسسات والفضاءات العمومية" وإيجاد حلول "واقعية وقابلة للتنزيل"، مشيدًا في الوقت نفسه بما وصفه بـ"التعامل المتوازن" للأجهزة الأمنية.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني