ألغت الحكومة الإسبانية عقداً عسكرياً ضخماً بقيمة 700 مليون يورو لشراء قاذفات صواريخ عالية الحركة من تصميم إسرائيلي، في خطوة جاءت بعد أيام من إعلان مدريد فرض حظر رسمي على إبرام عقود تسليح مع إسرائيل، وفق وثائق رسمية نُشرت على المنصة الإسبانية للعقود العامة.
وينص العقد الملغى على تزويد الجيش الإسباني بـ12 وحدة من نظام "سيلام"، المطور عن منظومة "بولس" التابعة لشركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية. كما ألغت الحكومة في التاسع من سبتمبر عقداً آخر بقيمة 287.5 مليون يورو لشراء 168 قاذف صواريخ مضاد للدروع كان سيُنتج في إسبانيا بترخيص إسرائيلي، بحسب ما أوردت الصحافة المحلية وصحيفة "هآرتس".
وجاءت القرارات بعد إعلان رئيس الوزراء بيدرو سانشيز عن تدابير جديدة تهدف إلى "إنهاء الإبادة الجماعية في غزة"، تضمنت تعزيزاً قانونياً لحظر عقود الأسلحة مع إسرائيل. وتشير تقارير صحفية إلى أن الحكومة تعمل حالياً على خطة للتخلص من الأسلحة والتكنولوجيا الإسرائيلية الموجودة لدى قواتها المسلحة.
ويعد سانشيز من أبرز الأصوات الأوروبية المنتقدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والعمليات العسكرية في غزة منذ أكتوبر 2023. وقد زادت التوترات بين مدريد وتل أبيب في الأشهر الأخيرة، خصوصاً بعد اعتراف إسبانيا بدولة فلسطين عام 2024، واستدعاء سفيرتها لدى إسرائيل الأسبوع الماضي.
ووفق تقديرات "مركز ديلاس" للأبحاث في برشلونة، منحت إسبانيا منذ اندلاع حرب غزة أكثر من 46 عقداً بقيمة إجمالية تجاوزت مليار دولار لشركات إسرائيلية، قبل أن تبدأ بتفكيك هذه الارتباطات بشكل متسارع.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني