أكدت صحيفة *26 سبتمبر* الناطقة باسم الجيش الوطني، أن ملامح المعركة الحاسمة لاستعادة الدولة اليمنية وعاصمتها المحتلة تتضح يوماً بعد آخر، مشيرة إلى أن ممارسات جماعة الحوثي المدعومة من إيران تمثل تهديدًا وجوديًا لليمن ودول الجوار.
وفي افتتاحيتها الصادرة الخميس، اعتبرت الصحيفة أن المشروع الإيراني في اليمن والمنطقة لا يقل خطورة عن الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، وأن الطرفين يمثلان أدوات رئيسية في مشروع "الشرق الأوسط الجديد" الذي يستهدف الهوية العربية والإسلامية ويعبث بمقدرات الأمة.
وحذّرت من "العربدة الصهيونية والغطرسة الفارسية" – حسب تعبيرها – مؤكدة أن الجرائم والانتهاكات التي تُمارسها طهران عبر وكلائها في اليمن، من تهريب السلاح وتجريف الهوية ونهب الموارد، تقرّب لحظة الخلاص وتفرض تعزيز الدعم السياسي والعسكري من التحالف العربي للحكومة الشرعية.
ودعت الصحيفة الدول العربية إلى توحيد جهودها وتطوير قدراتها الاقتصادية والعسكرية، لمواجهة التحديات الإقليمية، معتبرة أن لحظة المعركة الكبرى لاستعادة السيادة والهوية العربية باتت وشيكة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني