أعلنت قناة الجزيرة، نقلاً عن عضو المكتب السياسي لحركة حماس سهيل الهندي، أن قيادة الحركة نجت من محاولة اغتيال إثر قصف إسرائيلي استهدف مقرّاً في العاصمة القطرية الدوحة كان يحتضن اجتماعاً للفريق المفاوض الفلسطيني لبحث المقترح الأميركي المتعلق بوقف الحرب.
وقال الهندي إن القصف "الجبان" أسفر عن سقوط مجموعة من الشهداء، من بينهم جهاد لبد وهمام خليل الحية، نجل القيادي البارز خليل الحية، فيما تمكن معظم أعضاء المكتب السياسي من النجاة.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ "غارة دقيقة" بالتنسيق مع جهاز "الشاباك" ضد ما وصفه بـ"قيادة حماس في الخارج"، متهماً الشخصيات المستهدفة بالمسؤولية عن هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول وإدارة العمليات العسكرية ضد إسرائيل.
وكانت قطر قد أدانت بشدة القصف، واعتبرته "اعتداءً إجرامياً وانتهاكاً سافراً لسيادتها"، مؤكدة أنها فتحت تحقيقاً على أعلى مستوى، بينما أعلنت وزارة الداخلية القطرية أن الوضع في الدوحة "آمن وتحت السيطرة".
وأثار الهجوم ردود فعل عربية واسعة، حيث صدرت بيانات إدانة قوية، وحذرت من العواقب الوخيمة لمواصلة إسرائيل استهداف دول المنطقة، فيما اعتبر الحوثيون أن القصف "تجاوز خطيراً لسيادة قطر" وحمّلوا واشنطن المسؤولية السياسية عن التصعيد.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني