أدانت الدول الخليجية والعربية الهجوم الذي نفذه الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، على العاصمة القطرية الدوحة واستهدف قادة حركة حماس، مؤكدة دعمها الكامل لقطر في حماية أمنها وسيادتها.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، في وقت سابق، أن سلاح الجو استهدف "قيادة حركة حماس في الدوحة" بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، متهماً القيادات المستهدفة بالمسؤولية عن هجوم السابع من أكتوبر وإدارة العمليات العسكرية ضد إسرائيل.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، إن المملكة "تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي الغاشم والانتهاك السافر لسيادة دولة قطر الشقيقة"، مؤكدة استعدادها لتقديم كافة إمكاناتها لمساندة قطر في الإجراءات التي تتخذها. وأضافت أن استمرار التعديات الإسرائيلية يمثل "خروجا صارخا على مبادئ القانون الدولي وجميع الأعراف الدولية" ويحمل "عواقب وخيمة".
تهديد خطير
وأصدرت وزارة الخارجية الكويتية بياناً مماثلاً أدانت فيه الهجوم، واصفةً إياه بأنه "انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية وتهديد خطير لأمن المنطقة واستقرارها".
ودعت الكويت مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات جادة لوقف العدوان الإسرائيلي على دول المنطقة، مؤكدة دعمها الكامل للإجراءات التي تتخذها قطر للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
انتهاك صارخ
وفي السياق ذاته، دان وزير الخارجية الإماراتي، عبدالله بن زايد، الهجوم، واصفاً إياه بـ"الانتهاك الصارخ لسيادة دولة قطر واعتداء خطيراً على القانون الدولي"، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
عدوان مستفز
وأعربت سلطنة عُمان عن تضامنها مع دولة قطر، قيادة وحكومة وشعبا، وإدانتها واستنكارها البالغين للهجوم الغاشم الذي شنته إسرائيل على الأراضي القطرية، وجرائم الاغتيالات السياسية والغدر التي تمارسها في انتهاك صارخ للقانون الدولي وخرق فاضح لسيادة الدول.
وأيدت مسقط كل ما تتخذه دولة قطر من إجراءات في مواجهة هذا العدوان المستفز، وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والسياسية وممارسة صلاحياته القانونية في ردع إسرائيل وكبح انتهاكاتها لقواعد الأمن والسلم في المنطقة.
سابقة خطيرة وتطور مرفوض
وأعربت مصر عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للعمل العدواني الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، على دولة قطر مستهدفا اجتماعا لقيادات فلسطينية في الدوحة لبحث سبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي ومبادئ احترام سيادة الدول، وحرمة أراضيها.
وأكدت رئاسة الجمهورية المصرية، في بيان، أن هذا الاعتداء يمثل سابقة خطيرة وتطورا مرفوضا، ويعد اعتداء مباشرا على سيادة دولة قطر التي تضطلع بدور محوري في جهود الوساطة من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددة على أن هذا التصعيد يقوض المساعي الدولية الرامية إلى التهدئة، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه هذا الانتهاك الإسرائيلي الصارخ، والعمل الفوري على وقف العدوان، ومحاسبة المسئولين عنه حتى لا يضاف إلى الإفلات المعتاد لإسرائيل من المحاسبة.
خرق للقانون الدولي
وادانت الجمهورية اليمنية، بأشد العبارات، الاعتداء الإسرائيلي الغادر على العاصمة القطرية الدوحة.
واكدت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها أن "هذا العدوان يُعد انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة قطر الشقيقة، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويقوّض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف الحرب على الشعب الفلسطيني، ويضع العراقيل أمام مساعي السلام والتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية".
وجدد البيان، دعم الجمهورية اليمنية الكامل لدولة قطر الشقيقة في حقها السيادي بالحفاظ على أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، داعياً المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته إزاء هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.
توتر وتصعيد
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية العراقية عن إدانتها لاعتداء "الكيان الصهيوني" باستهداف قادة حركة "حماس" في العاصمة القطرية الدوحة وأكدت أنه انتهاكا صارخا لسيادة وأراضي دولة قطر.
وذكرت أن هذا الاعتداء يأتي في سياق استمرار سياسة القتل والتهجير الممنهجة التي ينتهجها كيانُ الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، بما يُعرّض الأمن والسلم الإقليمي والدولي لمزيدٍ من التوتر والتصعيد.
وأكدت الخارجيّة العراقية موقف العراق الثابت في الوقوف إلى جانب حكومة وشعب دولة قطر الشقيقة ودعمَها الكامل في مواجهة أي اعتداءات تمس سيادتها أو تهدد أمنها الوطني.
الجزائر تدين بشدة
إلى ذلك، أعربت الجزائر عن تضامنها التام والمطلق مع دولة قطر الشقيقة في وجه هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به.
وأكدت وزارة الخارجية الجزائرية أن "ما أقدم عليه الاحتلال الإسرائيلي من توسيع رقعة اعتداءاته متعددة الأوجه والجبهات، ومن استهداف فريق المفاوضين حول إنهاء العدوان على غزة، يثبت للعالم أجمع أن المحتل لا يجنح للسلام وأنه لا يرى سقفاً لتهوره وغروره وأنه لا يعبأ البتة بأبسط ما تتقيد به دول العالم من قيم وقواعد وضوابط".
وأضافت: "في هذا الظرف بالغ الخطورة، يتعين على المجموعة الدولية أن تدرك الحتمية الملحة لتحمل مسؤولياتها كاملة في ردع المحتل الإسرائيلي، ووضع حد لجرائمه في حق الفلسطينيين، وكبح جماح تصعيده الذي يجر المنطقة بأسرها نحو دوامة لا متناهية من اللاأمن واللااستقرار".
تمادي اسرائيلي
من جانبها، عبّرت الخارجية الأردنية، بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الجبان على دولة قطر، مؤكدة انه "خرق فاضح للقانون الدولي وتهديد خطير لأمن الشعب القطري الشقيق".
وأشارت الخارجية الأردنية إلى أن "إسرائيل ستظل تتمادى في عدوانها وفي حربها الوحشية وانتهاكها للقانون الدولي وتهديدها للأمن والسلم الإقليميين والدوليين ما لم يتخذ المجتمع الدولي الخطوات اللازمة لردعها ولجم عدوانها".
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني