أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الثلاثاء، عن فرض عقوبات على شبكة من شركات الشحن والسفن يقودها رجل الأعمال العراقي-الكيتّياني وليد السامرائي، بتهمة تهريب النفط الإيراني وادعائه على أنه نفط عراقي لتجنب العقوبات.
وقالت الخزانة إن الشبكة كانت تخلط النفط الإيراني بالنفط العراقي ثم تسوقه كمنتج عراقي، ما حقق لمروجيه ولمليشيات إيران مئات الملايين من الدولارات سنويًا. وتستند الإجراءات إلى الأمر التنفيذي 13902 الذي يستهدف العاملين في قطاعات النفط والبتروكيماويات الإيرانية.
وأوضحت الخزانة أن السامرائي يدير عملياته عبر شركتين مقرهما الإمارات، هما Babylon Navigation وGalaxy Oil، بالإضافة إلى أسطول من السفن المسجلة باسم شركات وهمية في جزر مارشال، تشمل السفن ADENA وLILIANA وCAMILLA وغيرها، والتي كانت تنقل النفط الإيراني عبر عمليات تحويل بين السفن لتخفيف أثر العقوبات.
وأكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الهدف من العقوبات هو قطع مصادر تمويل إيران وتقليص قدرتها على تنفيذ هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها، مشددًا على الالتزام بالحفاظ على سوق نفط خالٍ من النفط الإيراني.
وبموجب هذه العقوبات، يتم حظر جميع ممتلكات الأفراد والشركات المدرجين على القائمة، ويمنع على الأفراد والمؤسسات الأمريكية التعامل معهم إلا بإذن خاص من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، كما قد يتعرض المخالفون لعقوبات مدنية أو جنائية.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني