تستعد الولايات المتحدة لفرض رسوم جديدة بقيمة 250 دولارًا على الوافدين، تحت مسمى "رسوم سلامة التأشيرة"، اعتبارًا من أكتوبر المقبل، في وقت يشهد تراجعًا مستمرًا في أعداد المسافرين إلى البلاد.
وأظهرت البيانات أن عدد الزوار وصل حتى الآن إلى 19.2 مليون زائر، منخفضًا بنسبة 3.1% مقارنة بشهر يوليو من العام الماضي، وهو الانخفاض الخامس على التوالي، متجاوزًا توقعات سابقة كانت تشير إلى أن عدد الزوار لعام 2025 قد يتجاوز 79.4 مليون زائر، وهو المستوى الذي كان قبل جائحة كورونا.
ويُعتقد أن القرار الجديد سيشكل عقبة إضافية أمام المسافرين من الدول غير المشمولة بالإعفاء من التأشيرة، مثل المكسيك والأرجنتين والهند والبرازيل والصين، حيث سيرتفع إجمالي تكلفة التأشيرة إلى 442 دولارًا، لتصبح واحدة من الأعلى عالميًا، وفقًا لجمعية السفر الأمريكية.
يأتي ذلك في ظل سياسات الرئيس دونالد ترامب المشددة على الهجرة وتصاعد الخلافات مع عدد من الدول الأجنبية، ما يعكس توجهًا للحكومة الأمريكية لتشديد الرقابة على الوافدين.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني