أكدت مصادر من أسرة القيادي في مليشيا الحوثي، غالب الرهوي، مقتله في غارة جوية نفذها الطيران الاسرائيلي على صنعاء يوم امس الخميس.
واستهدف الهجوم الاسرائيلي، منزلًا في منطقة سكنية في حدة بالعاصمة صنعاء، واستهدف الرهوي ومسؤولين حوثيين كبارًا آخرين، قيل إنهم كانوا حاضرين وقت الغارة.
وأحمد غالب ناصر مجمل الرهوي اليافعي، شخصية اجتماعية وسياسية بارزة، من مواليد مديرية خنفر بمحافظة أبين، ينتمي إلى قبيلة الرهوي، يافع السفلى، وتنتشر قبيلته في مناطق باتيس وحطاط ومجبلة والكِيده.
هو نجل الشخصية السياسية والقبلية المعروفة غالب ناصر الرهوي، الذي اغتيل في سبعينيات القرن الماضي، وابن عم الشيخ بالليل شيخ الرهوي.
تعرض خلال مسيرته لعدة محاولات اغتيال، كما فجر عناصر من تنظيم القاعدة منزله الوحيد في باتيس، الأمر الذي دفعه إلى النزوح نحو صنعاء عام 2015م.
بين عامي 2000 و2015 تقلد مناصب إدارية بارزة، أبرزها مدير عام مديرية خنفر، ثم وكيلاً لمحافظة المحويت، قبل أن يُعيَّن وكيلاً لمحافظة أبين إلى جانب إدارته لخنفر.
وبعد نزوحه إلى صنعاء، عُيّن مطلع 2018 محافظًا لأبين من قبل الحوثيين، ثم أصبح عضوًا في المجلس السياسي الأعلى التابع للمليشيا عام 2019.
وفي 10 أغسطس 2024 كُلّف بتشكيل «حكومة التغيير والبناء» التابعة للحوثيين – غير المعترف بها دوليًا – والتي أُعلنت رسميًا في 12 أغسطس، خلفًا لحكومة عبد العزيز بن حبتور.
تنظيميًا، يعد الرهوي أحد قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام، وعضوًا في لجنته العامة (المكتب السياسي).
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني