يعاني نحو 30% من الأشخاص من مشكلة رائحة الفم الكريهة بدرجات متفاوتة، وقد تكون عابرة بعد تناول أطعمة مثل الثوم أو القهوة، أو مزمنة تؤثر سلباً على الثقة بالنفس والعلاقات الاجتماعية. ويرجع الأطباء هذه المشكلة إلى عدة عوامل أبرزها التدخين، إهمال نظافة الفم، إضافة إلى بعض أمراض الجهازين الهضمي والتنفسـي.
ويُعد التدخين أحد أكثر المسببات شيوعاً، حيث يترك رواسب على الأسنان واللسان، ويقلل إنتاج اللعاب الذي يساعد على التخلص من البكتيريا. كما أن إهمال تنظيف الأسنان يسمح بتراكم بقايا الطعام وتكاثر البكتيريا المنتجة لمركبات كبريتية ذات رائحة نفاذة. ولا تقتصر الأسباب على الفم فحسب، إذ قد ترتبط المشكلة باضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الارتجاع المريئي أو فرط نمو البكتيريا، وكذلك أمراض الأنف والجيوب الأنفية واللوزتين التي تؤدي إلى تراكم إفرازات مسببة للرائحة.
وينصح الأطباء بضرورة المواظبة على تنظيف الأسنان واللسان والخيط الطبي يومياً، إضافة إلى مراجعة الطبيب عند استمرار المشكلة، إذ قد تكون مؤشراً مبكراً على أمراض أكثر خطورة في الفم أو أعضاء أخرى من الجسم.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني