فند المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة الرواية الإسرائيلية التي وصفها بـ"المضللة" بشأن مجزرة مستشفى ناصر في خان يونس، والتي أسفرت عن مقتل 22 مدنياً بينهم 5 صحفيين.
وأكد البيان أن المزاعم الإسرائيلية حول استهداف "كاميرا لحركة حماس" باطلة تمامًا، مشيراً إلى أن الضربة الأولى استهدفت المصور الصحفي حسام المصري، وتبعتها ضربة ثانية متعمدة ضد فرق الدفاع المدني والصحفيين، ما أدى إلى استشهاد غالبية الضحايا المدنيين.
وأكد المكتب أن إسرائيل استخدمت سياسة "الضربة المزدوجة" المحظورة دوليًا، وزوّرت هويات بعض الضحايا لتبرير قتلهم، مطالباً المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية بالتحرك الفوري لمحاسبة مرتكبي الجريمة ورفض أي سردية تهدف لتبرير قتل المدنيين. وشدد البيان على أن المستشفيات والبنية التحتية المدنية في غزة لا علاقة لها بالأنشطة العسكرية، وأن مزاعم الاحتلال مجرد ذرائع لتغطية جرائم الإبادة المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023، والتي خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى ودمّرت القطاع المدني والإنساني بالكامل.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني