كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في مجلة Scientific Reports أن تناول أكثر من 60 غرامًا من اللوز يومياً (ما يعادل حفنتين كبيرتين) لا يمد الجسم فقط بمضادات الأكسدة الطبيعية، بل يساهم أيضاً في حماية الخلايا من التلف وتقليل الإجهاد التأكسدي، مما يعزز المناعة ويقي من أمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكري والسرطان.
وبحسب المراجعة المنهجية والتحليل الإحصائي الذي شمل ثماني تجارب سريرية عشوائية ضمت 424 مشاركاً من أصحاء ومرضى ومدخنين، فإن الاستهلاك المرتفع للوز أدى إلى:
وأوضحت الدراسة أن طريقة تحضير اللوز تؤثر مباشرة على فعاليته الصحية؛ فاللوز النيء يحتوي على أعلى نسبة من مضادات الأكسدة، بينما يؤدي التحميص إلى فقدان نحو 26% من مركبات البوليفينول الحساسة للحرارة، أما التقشير فيزيل القشرة الغنية بالمركبات النشطة حيوياً ويقلل من فوائده بشكل ملحوظ.
إلى جانب دوره كمصدر لمضادات الأكسدة، أشار الباحثون إلى أن ألياف اللوز تدعم نمو بكتيريا نافعة في الأمعاء مثل Bifidobacterium، التي تنتج مركبات تساهم في خفض الإجهاد التأكسدي على مستوى الجسم.
ورغم النتائج الإيجابية، شدد الباحثون على أن التباين بين الدراسات (من حيث طرق التحضير والجرعات والحالات الصحية للمشاركين) يجعل من المبكر إصدار توصيات عامة، داعين إلى مزيد من التجارب السريرية المعيارية لتحديد الجرعة المثلى والفئات الأكثر استفادة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني