أكد خطباء ومرشدون دينيون في محافظة تعز التزامهم بدعم مسار العدالة الانتقالية وتعزيز المصالحة المجتمعية، مشددين على أن الخطاب الديني المعتدل يشكل ركيزة أساسية لتحقيق السلام وتجاوز تبعات الحرب.
جاء ذلك في البيان الختامي للدورة التدريبية التي نُظمت تحت عنوان "العدالة الانتقالية ودور المرشدين الدينيين في دعم المصالحة المجتمعية"، والتي عُقدت بمدينة تعز ضمن مشروع "سبارك" الذي تنفذه منظمة سام للحقوق والحريات بالشراكة مع رابطة أمهات المختطفين، وبدعم من معهد دِتي، وبالتنسيق مع مكتب الأوقاف والإرشاد في المحافظة.
وشدد المشاركون على أهمية تطوير الخطاب الديني ليتجاوز حدود الوعظ التقليدي ويُسهم بفعالية في جبر الضرر، والاعتراف بحقوق الضحايا، وبناء جسور الثقة في المجتمع. كما خلصت الدورة إلى جملة توصيات، أبرزها دعم المبادرات المجتمعية للمصالحة، وتمكين العلماء والخطباء من الانخراط في جهود السلام، وتحييد دور العبادة عن الصراعات، بالإضافة إلى تعزيز قدرات المؤسسات الدينية من خلال التدريب والتأهيل المستمر.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني