شهدت مديرية بعدان شرقي محافظة إب، الأربعاء، جريمة مروعة هزّت المجتمع المحلي، بعدما أقدم شاب يُدعى عبدالرحمن شملان، يعاني من اضطرابات نفسية مزمنة، على قتل والده، الداعية شملان قايد العواضي، وابن عمه أسامة محمد قايد العواضي داخل منزل الأسرة في قرية "مودن" بعزلة حيسان.
وقالت مصادر محلية إن الجريمة وقعت في أجواء أسرية، وأثارت صدمة واسعة وذهولاً بين سكان المنطقة، الذين نددوا بالحادثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدين استنكارهم العميق لما وصفوه بـ"العمل البشع الذي هز المجتمع بأسره".
ويرى خبراء اجتماعيون أن تكرار مثل هذه الحوادث في محافظة إب، الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، يعكس الأضرار النفسية والاجتماعية الناتجة عن الحرب الطويلة في اليمن، بما في ذلك الفقر المستشري، البطالة، ونقص الخدمات الصحية والنفسية، والتي ساهمت في تفشي الاضطرابات السلوكية بين بعض الأفراد وتحولها أحياناً إلى أفعال مأساوية تؤثر على المجتمع ككل.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني