آخر الأخبار
الاثنين 10 أغسطس 2026
الرئيسية - أخبار العالم - نتنياهو: أنا في مهمة تاريخية وروحية لتحقيق «إسرائيل الكبرى»
نتنياهو: أنا في مهمة تاريخية وروحية لتحقيق «إسرائيل الكبرى»
الساعة 07:15 مساءً (بوابتي - وكالات)

صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لوسائل إعلام محلية بأنه يعتبر نفسه في «مهمة تاريخية وروحية» متمسّكاً «جداً» برؤية ما يُعرف بـ«إسرائيل الكبرى».

وفي مقابلة مع قناة «i24» الإسرائيلية، وصف نتنياهو ما أسماه «الحلم الإسرائيلي» بأنه «مهمة أجيال» تنتقل من جيل إلى آخر، مؤكداً شعوره العميق بالمسؤولية تجاه الشعب اليهودي.



وخلال اللقاء، قدّم المذيع شارون جال – وهو نائب يميني سابق – علبة تحتوي على تميمة تحمل خريطة «إسرائيل الكبرى»، قائلاً: «لن أهديها لك حتى لا أُتَّهم بتوريطك (في إشارة إلى قضية الهدايا التي تلاحقه)، بل هي هدية لزوجتك سارة»، وفق ما نقلته صحيفة «ذا تايمز أوف إسرائيل». وعند سؤاله عن ارتباطه بهذه الرؤية، أجاب نتنياهو: «بالتأكيد».

ما هي «إسرائيل الكبرى»؟
وظهر المصطلح بعد حرب يونيو/حزيران 1967، في إشارة إلى إسرائيل ومناطق القدس الشرقية، والضفة الغربية، وقطاع غزة، وشبه جزيرة سيناء، ومرتفعات الجولان.

ويُعد حزب «الليكود» من أبرز القوى السياسية التي تبنّت هذا المفهوم. تأسس عام 1973 بقيادة مناحيم بيغن، مستنداً إلى حزب «حيروت» الذي أسّسه عام 1948، وجذوره تعود إلى حركة «الصهاينة المراجعين» التي أنشأها فلاديمير-زيئيف جابوتنسكي عام 1925، وتفرعت عنها تنظيمات مثل «بيتار» الشبابي و«إرغون» العسكري.

اليوم، يُوصف «الليكود» بأنه حزب يميني ليبرالي ذو توجهات محافظة جديدة، ويضم عدداً متزايداً من ممثلي المستوطنين المتشددين الذين يتبنون خطاباً أكثر صدامية داخلياً وخارجياً.

مزاعم إسرائيلية متكررة
في يناير/كانون الثاني الماضي، نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية خريطة مزعومة على إحدى منصاتها، مرفقة بتعليق يزعم تاريخاً إسرائيلياً يمتد لآلاف السنين، متماشياً مع روايات عبريّة تزعم وجود «مملكة يهودية» تشمل أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، والأردن، ولبنان، وسوريا، ومصر.

تنديد أردني
وأدانت وزارة الخارجية الأردنية تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي قال فيها إنه متعلق بما تسمى رؤية "إسرائيل الكبرى".

وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة، رفض المملكة المطلق لهذه التصريحات التحريضية، مشدّدًا على أن هذه الأوهام العبثيّة التي تعكسها تصريحات المسؤولين الإسرائيليين لن تنال من الأردن والدول العربية ولا تنتقص من الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، مُضيفًا أن هذه التصريحات والممارسات تعكس الوضع المأزوم لحكومة الاحتلال ويتزامن مع عزلتها دوليًّا في ظل استمرار عدوانها على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلتين.

وشدّد القضاة على أن هذه الادّعاءات والأوهام التي يتبناها متطرفو حكومة الاحتلال ويروّجون لها، تشجّع على استمرار دوّامات العنف والصراع، بما يتطلب موقفًا دوليًّا واضحًا بإدانتها والتحذير من عواقبها الوخيمة على أمن المنطقة واستقرارها ومحاسبة مُطلقيها، مؤكدا على ضرورة تحرك المجتمع الدولي فوريًّا لوقف جميع الإجراءات والتصريحات التحريضية الإسرائيلية المُهدِّدة لاستقرار المنطقة والأمن والسلم الدوليين.


آخر الأخبار
الأكثر قراءةً