قالت مصادر قضائية إن التحقيقات في "قضية المخدرات الكبرى" التي تحاكم فيها المذيعة والمنتجة المصرية سارة خليفة و27 آخرون، كشفت عن واقعة جديدة تتعلق بتعذيب شخص وهتك عرضه وتصويره داخل شقتها السكنية، لإجباره على الاعتراف بوشايته بأحد المتهمين.
ووفق التحقيقات، عثر فريق البحث على مقاطع فيديو في هاتف سارة خليفة، أحدها مدته 7 دقائق و51 ثانية، يظهر فيه شخص مجرد من ملابسه داخل غرفة نوم بمنزلها، بينما يعتدي عليه أشخاص مجهولو الهوية جسديًا وجنسيًا، فيما كان ملقى على الأرض.
وأظهرت مقاطع أخرى الشخص ذاته ملطخًا بالدماء ومصابًا في مناطق متفرقة من جسده، وفي تسجيل آخر قصير بدا مرتديًا ملابس سوداء ممزقة مع إصابة ظاهرة في الرأس، بينما سُمع صوت سارة خليفة في الخلفية. وفي مقطع مدته 12 ثانية، ظهر الضحية يتحدث أمام الكاميرا معترفًا بأنه أرشد عن أحد المتهمين مقابل 500 ألف جنيه.
وتواجه خليفة اتهامات بقيادة شبكة إجرامية تضم 28 متهمًا من بينهم مقاولون وباعة ومطربو مهرجانات وطبيب شهير، في عمليات منظمة لجلب وتصنيع وتوزيع مواد مخدرة، بينها مادة "الإندازول كاربوكساميد" المدرجة ضمن الجدول الأول لقانون المخدرات المصري.
وقالت النيابة إن القضية بدأت برصد معلومات لمكافحة المخدرات عن نشاط مرتبط بسارة خليفة، ما أدى لمداهمة شقتين بالقاهرة، إحداهما تابعة لها، وتبين أنهما يستخدمان كمصانع سرية لإنتاج الحشيش الصناعي "البودرة". وأسفرت المداهمات عن ضبط نحو 750 كيلوغرامًا من المواد المخدرة والمواد الخام، إضافة إلى مبالغ مالية كبيرة.
وأشارت التحقيقات إلى أن سارة خليفة لعبت دورًا محوريًا في تمويل العمليات، والسفر إلى الخارج لتنسيق استيراد المواد الخام من الصين بالتعاون مع متهمين اثنين خارج البلاد، كما أشرفت على التصنيع داخل شقة بالقاهرة حيث كانت المواد تُخلط بنسب محددة وتُختبر على أشخاص قبل توزيعها.
وتُعد "قضية المخدرات الكبرى" من أبرز القضايا التي هزت الرأي العام في مصر عام 2025، نظرًا لضخامة المضبوطات وتورط شخصيات عامة وشبكة إجرامية ذات امتداد دولي.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني