صعّدت وسائل إعلام عبرية من خطابها التحريضي ضد الصحفيين الفلسطينيين، داعية بشكل مباشر إلى اغتيال كل من مهند قشطة، أنس الشريف، وصالح الجعفراوي، بحجة تغطياتهم الإعلامية وكشفهم جرائم الاحتلال في قطاع غزة.
ويأتي هذا التحريض بعد سلسلة من الجرائم الممنهجة التي ارتكبها الاحتلال بحق الصحفيين، حيث وثقت منظمات حقوقية استشهاد أكثر من 238 صحفيًا منذ بدء العدوان الأخير، في خرق واضح لاتفاقيات جنيف والقوانين الدولية التي تحظر استهداف الإعلاميين.
وأشار مراقبون إلى أن هذا النهج التحريضي يعكس محاولة الاحتلال إسكات الصوت الفلسطيني وكسر إرادة الصحافة الحرة، مؤكدين أن استهداف الإعلاميين يهدف إلى التعتيم على الجرائم بحق المدنيين، ويمثل جريمة حرب يجب محاسبة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني