أنهت جامعة برينستون في الولايات المتحدة، بعد 15 عامًا من التعاون، خدمة حسين موسويان، الدبلوماسي الإيراني السابق والخبير في أمن الشرق الأوسط والسياسة النووية، مشيرة إلى أن السبب رسميًا هو "التقاعد".
وجاء قرار الفصل في ظل تصعيد سياسي، حيث وصف تحالف معارض لإيران الخطوة بأنها "نجاح لجهد منسق"، مؤكدًا أن النضال لم ينته بعد، وأن الهدف القادم هو ترحيل موسويان ومحاكمته بتهم تتعلق بـ"حملة الإرهاب العالمية التي تقودها إيران".
وشغل موسويان، السفير الإيراني السابق في ألمانيا وعضو فريق التفاوض النووي، منصب خبير في برنامج الأمن العالمي بكلية برينستون للشؤون العامة والدولية، وقد تعرض لاحتجاجات متكررة من نشطاء وطلاب واتُهم بدعم سياسات إيران.
ويُشار إلى وجود لوبي إيراني قوي في الولايات المتحدة، يضم خبراء وصحافيين من ذوي الأصول الإيرانية، نشط بشكل متزايد خاصة بعد التفاهمات الإيرانية الأمريكية خلال وبعد غزو أفغانستان والعراق.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني