في سابقة علمية هي الأولى من نوعها، بدأت بريطانيا تجارب سريرية على علاج ثوري قد يُنهي معاناة ملايين المصابين بفقدان السمع الناتج عن تلف الأعصاب السمعية. ويعتمد العلاج على حقن خلايا جذعية مطورة مخبريًا داخل الأذن الداخلية بهدف تجديد الخلايا العصبية التالفة، وهو ما لم يكن ممكنًا من قبل.
التجارب تُجرى على 20 مريضًا يعانون من صمم شديد، وتُنفذ بالتزامن مع عمليات زراعة القوقعة في ثلاث مستشفيات تابعة لهيئة الخدمات الصحية البريطانية. وتُعد هذه الخطوة تطورًا كبيرًا بعد نجاح الاختبارات على الحيوانات، والتي أظهرت تحسنًا كبيرًا في السمع.
العلاج، الذي طورته شركة "رينري ثيرابيوتكس" البريطانية تحت اسم "Rincell-1"، يُحقن مباشرة بين الأذن والدماغ، وتُظهر البيانات الأولية أنه آمن ومستقر ولا يتحول إلى خلايا ضارة.
ورغم الآمال الكبيرة، يُحذر الخبراء من أن العلاج لا يخلو من المخاطر، خاصة مع احتمال فقدان ما تبقى من السمع الطبيعي عند فتح الأذن الداخلية، وهو ما يحدث لدى ثلث الخاضعين لزراعة القوقعة.
من المتوقع صدور نتائج أولية للتجارب في عام 2027، وفي حال نجاحها، قد يمثل العلاج نقلة نوعية في علاج الصمم المرتبط بالعمر أو الوراثة أو العدوى.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني