أثار كتاب جديد للخبير الاقتصادي مارتن بيك هولته جدلاً واسعاً في النرويج، بعدما حذّر من أن إدارة الثروة النفطية الضخمة، التي جعلت البلاد واحدة من أغنى دول العالم، باتت تُضعف الإنتاجية وتخلق اقتصاداً "كسولاً".
وأشار هولته إلى أن الصندوق السيادي النرويجي، الأكبر عالمياً بأصول تقارب تريليوني دولار، أصبح أداة للإنفاق المفرط، وسط مؤشرات مقلقة على تراجع التعليم والابتكار وهروب رؤوس الأموال.
ويحذر خبراء من أن اعتماد النرويج المفرط على النفط، وسط التحول العالمي للطاقة النظيفة، قد يعرض مستقبلها الاقتصادي للخطر ما لم تُعتمد إصلاحات جذرية تحد من الإنفاق العام وتعزز التنوع الاقتصادي.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني