آخر الأخبار
الاثنين 10 أغسطس 2026
الرئيسية - أخبار العالم - أمواج القيامة.. تسونامي مرعب يهدد سواحل روسيا واليابان بعلو شاهق وسرعة صاعقة
أمواج القيامة.. تسونامي مرعب يهدد سواحل روسيا واليابان بعلو شاهق وسرعة صاعقة
الساعة 01:31 مساءً (بوابتي )

هزّ زلزال عنيف بلغت قوته 8.8 درجات أعماق قاع البحر قبالة أقصى الشرق الروسي، فجر الأربعاء، مطلقًا العنان لموجات تسونامي هادرة اجتاحت سواحل عدة دول مطلة على المحيط الهادي، وسط تحذيرات من كوارث إضافية قد تطال مناطق أبعد في الساعات المقبلة.

وبحسب معهد الجيوفيزياء الأميركي في هاواي، فقد وقع الزلزال في قاع البحر قبالة أرخبيل كامتشاتكا الروسي، ليولد موجات تسونامي اجتاحت مدينة سيفيرو-كورليسك شمال جزر كوريل، حيث غمرت المياه الشوارع وأحدثت حالة هلع بين السكان.



ونقلت وسائل إعلام محلية أن موجة بلغ ارتفاعها 3 إلى 4 أمتار ضربت منطقة إليزوفسكي في كامتشاتكا، فيما سجلت اليابان أمواجًا بارتفاع وصل إلى 3 أمتار على سواحلها الشمالية في محافظة أيواتي، وسط مخاوف من موجات أقوى قادمة من عمق المحيط.

ويفسر خبراء الجيوفيزياء الظاهرة بأن كميات المياه الهائلة التي حركها الزلزال انطلقت في العمق على شكل موجات صغيرة متباعدة بسرعة قد تصل إلى 800 كيلومتر في الساعة، قبل أن ترتفع بشراسة عند اقترابها من الشواطئ الضحلة، لتتحول إلى جدران مائية مدمرة قد تتجاوز 20 مترًا في بعض الحالات.

ولا تتوقف مخاطر التسونامي عند مناطق قريبة، إذ يمكن للموجات الناتجة عن الزلازل أن تقطع آلاف الكيلومترات دون أن تفقد طاقتها، كما حدث عام 1960 حين وصل تسونامي مصدره زلزال تشيلي إلى سواحل اليابان، وفي كارثة تسونامي 2004 الذي أودى بحياة نحو 220 ألف شخص في جنوب شرق آسيا.

وتواصل مراكز الإنذار المبكر في دول المحيط الهادي عمليات الرصد والتحذير، فيما يستعيد العالم ذكريات موجات قاتلة سابقة، أبرزها كارثة اليابان في مارس 2011، حين حصد الزلزال والتسونامي المرافق له أكثر من 20 ألف ضحية وخلف دمارًا هائلًا.

ويرى الخبراء أن ما حدث اليوم هو تذكير مرعب بقوة الطبيعة المدمرة، وبحاجة البشرية إلى تعزيز أنظمة الإنذار والتأهب لمواجهة هذه الكوارث البحرية التي قد تباغت السواحل في أي لحظة.


آخر الأخبار
الأكثر قراءةً