أعلنت قبائل الحيمتين بمحافظة صنعاء، رفضها القاطع لأي توجيهات أو تحركات تهدف للإفراج عن المتهمين باغتيال العميد عبدالله زايد ورفيقه في محافظة المهرة، معتبرة ذلك "طعنة لدماء الشهداء وانحيازاً مرفوضاً لأطراف مرتبطة بالمليشيا الحوثية".
وفي بيان صادر عن مشائخ القبائل بمدينة مأرب، أكدت الحيمتين أن أي خطوة للتساهل مع الجناة "تمثل إهانة لتضحيات الأبطال في الجبهات، ورسالة سلبية ومحبطة للمقاتلين المدافعين عن الوطن"، محملة المجلس الرئاسي ووزارتي الدفاع والداخلية وقادة المحاور العسكرية المسؤولية الكاملة عن أي قرارات من هذا النوع.
وأوضحت القبائل أنها ستلجأ إلى "كل الوسائل المشروعة" لضمان تحقيق العدالة، مؤكدة تمسكها بضرورة ضبط جميع المتورطين وإحالتهم للنيابة والقضاء، وعدم القبول بأي محاولات لتمييع القضية أو تفضيل أي جهة على حساب دماء الشهداء.
يذكر أن العميد عبدالله زايد اغتيل مطلع الشهر الجاري برفقة زميله الوشلي أثناء ضبط القيادي الحوثي محمد الزايدي في منفذ صرفيت بمحافظة المهرة، خلال محاولته مغادرة البلاد بهويات مزورة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني