يشهد اليمن أزمة دواء خانقة تهدد حياة الآلاف، بعد استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي إثر القصف الإسرائيلي الذي دمر مبانيه وأوقف جميع الرحلات العلاجية والخدمات الطبية المرتبطة به.
وقالت صحيفة العربي الجديد إن أكثر من 500 صنف دوائي حيوي مخصص لعلاج الأمراض المستعصية يختفي تدريجياً من الأسواق، فيما يقف آلاف المرضى عاجزين عن السفر للعلاج في الخارج، حيث كان المطار ينقل ما يزيد على ثلاثة آلاف مريض شهرياً إلى وجهات طبية، أبرزها العاصمة الأردنية عمّان.
وأكد مسؤولون في مطار صنعاء أن الأدوية المنقذة للحياة، مثل مشتقات الدم والأدوية المناعية، لا يمكن إدخالها عبر المنافذ البرية والبحرية بسبب حاجتها لنقل مبرد وسريع، محذرين من وقوع كارثة إنسانية جديدة في بلد أنهكته الحرب والحصار لسنوات طويلة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني