أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من ترنبري باسكتلندا، اليوم الاثنين، عن مهلة جديدة مدتها 10 إلى 12 يومًا لروسيا لإنهاء حربها مع أوكرانيا، وسط إحباط واضح من استمرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تصعيد الصراع.
ويهدف ترامب، الذي يروّج لنفسه كوسيط للسلام، إلى دفع الأطراف نحو حل سريع، لكن هذه الخطوة تثير تساؤلات حول جدواها وتأثيرها على العلاقات الدولية.
وأعرب ترامب خلال لقائه مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عن خيبة أمله من بوتين، مشيرًا إلى أن مهلة سابقة مدتها 50 يومًا لم تحقق تقدمًا ملموسًا.
وقال ترامب: "لا يوجد مبرر للتأخير، فالوضع لا يظهر أي بوادر للتحسن"، وهذا الإعلان يعكس إصرار ترامب على تسريع وتيرة المفاوضات، حيث هدد بفرض عقوبات جديدة على روسيا ومشتري صادراتها إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول أوائل سبتمبر، ومع ذلك، يبقى السؤال: هل ستكون هذه المهلة كافية لإنهاء صراع مستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات؟
ومنذ عودته إلى السلطة في يناير 2025، وعد ترامب بحل الصراع الأوكراني خلال 24 ساعة، وهو وعد أثار جدلاً واسعًا بسبب طموحه البالغ، لكن تصرفات بوتين، مثل الهجمات الأخيرة على كييف التي أدت إلى سقوط ضحايا في دار للمسنين، أثارت استياء ترامب.
وقال: "كنا نظن أن الأمور تحت السيطرة، لكن بوتين يواصل إطلاق الصواريخ، وهذا ليس السبيل للحل"، وتعكس هذه التصريحات توترًا متزايدًا بين ترامب ونظيره الروسي، رغم تأكيده المتكرر على وجود علاقة جيدة سابقة بينهما.
وأشار ترامب إلى أن علاقته "الجيدة" السابقة مع بوتين قد تعيق فرض عقوبات صارمة، كما أعرب عن استيائه من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مما يعقد المشهد الدبلوماسي، والكرملين، من جانبه، لم يصدر تعليقًا فوريًا على المهلة الجديدة، مما يزيد من حالة عدم اليقين حول رد فعل موسكو.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني