طالب مواطنون وناشطون حقوقيون بالكشف الفوري عن مصير اليوتيوبر العدني مصطفى الحسني، الذي فُقد أثره بعد توجهه إلى صنعاء قبل عدة أسابيع، وسط أنباء عن اعتقاله من قبل مليشيا الحوثي.
ووفقًا لشهادات متطابقة، فإن الحسني محتجز في أحد السجون السرية التابعة للمليشيا، دون توجيه تهم رسمية أو السماح لأسرته بالتواصل معه، ما أثار موجة من الغضب والاستنكار الشعبي.
واعتبر ناشطون أن ما جرى "عملية اختطاف مدبرة" تمارسها المليشيا بحق الأصوات الحرة والناشطين، مطالبين المنظمات الحقوقية بالتدخل للضغط من أجل إطلاق سراحه وإنهاء مسلسل القمع والانتهاكات ضد المدنيين والإعلاميين.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني