استشهد أنس حسين العاتقي، خال المنشد السوري والشهيد عبدالباسط الساروت، اليوم الثلاثاء، إثر غارة جوية شنّها الاحتلال الإسرائيلي على أحد المواقع في العاصمة السورية دمشق، في إطار تصعيد مستمر تشهده المنطقة.
ويحمل العاتقي إرثًا نضاليًا كبيرًا، فقد سبق أن استشهد قريبه عبدالباسط الساروت، "منشد الثورة السورية"، في معارك ريف حماة، كما استُشهد والده ووالدته وعدد من إخوته في وقت سابق خلال الثورة. ليُضاف اليوم اسمه إلى سجل العائلة التي قدّمت أرواحها فداءً لقضية الحرية، في مواجهة الاستبداد والاحتلال.
الغارة الإسرائيلية التي أودت بحياته، تأتي ضمن سلسلة هجمات متكررة تستهدف مواقع في سوريا، بزعم ضرب مواقع مرتبطة بمحور المقاومة، وسط صمت دولي متواطئ.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني