أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الثلاثاء، وقف إطلاق النار في السويداء، جنوبي البلاد، بعد 3 أيام من الاشتباكات الدامية، وفق ما أودرته وكالة الأنباء السورية (سانا).
وجاء في بيان صادر عن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة: "إلى كافة الوحدات العاملة داخل مدينة السويداء، نعلن عن وقف تام لإطلاق النار بعد الاتفاق مع وجهاء وأعيان المدينة".
وأضاف البيان: "سيتم الرد فقط على مصادر النيران والتعامل مع أي استهداف من قبل المجموعات الخارجة عن القانون".
ويأتي البيان بعد ثلاثة أيام من الاشتباكات الدامية التي أسفرت عن مقتل نحو 99 شخصاً، في واحدة من أكثر جولات العنف دموية منذ تولي السلطات الانتقالية بقيادة الرئيس أحمد الشرع مقاليد الحكم أواخر العام الماضي، عقب الإطاحة ببشار الأسد.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات اندلعت الأحد في الريف الغربي للسويداء بين مسلحين دروز وعناصر من عشائر البدو، بمشاركة قوات من وزارتي الدفاع والداخلية. وقد أسفرت المعارك عن سقوط 60 قتيلاً من أبناء الطائفة الدرزية (معظمهم مقاتلون)، إلى جانب 18 من البدو، و14 عنصراً أمنياً، و7 مسلحين مجهولي الهوية، و4 مدنيين بينهم امرأتان وطفلان.
وأعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء جنوبي سوريا، فرض حظر تجول في شوارع مدينة السويداء اعتبارا من صباح الثلاثاء وحتى إشعار آخر، وذلك بعد أحداث دامية شهدتها المنطقة.
وطالب قائد الأمن الداخلي أهالي السويداء "التزام منازلهم"، مؤكدا ضرورة منع "العصابات الخارجة عن القانون من استخدام المباني السكنية كمواضع لمواجهة قوات الدولة".
كما دعا "المرجعيات الدينية وقادة الفصائل المسلحة لتحمل مسؤولياتهم الوطنية والإنسانية، والتعاون الكامل مع الأمن لتأمين مركز المدينة وضمان استقرار كامل المحافظة".
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع السورية أن الجيش يلاحق المجموعات الخارجة عن القانون بمحيط مدينة السويداء.
وقالت إدارة الإعلام في وزارة الدفاع، إن "المجموعات الخارجة عن القانون تحاول الهروب من المواجهة عبر الانسحاب إلى وسط مدينة السويداء".
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني