كشفت السفارة الأمريكية لدى اليمن عن فرض عقوبات على 9 شركات قالت إن جماعة الحوثي تعتمد عليها لتوليد إيرادات غير مشروعة وشراء مكونات الأسلحة، في إطار شراكتها المستمرة مع النظام الإيراني.
وقالت السفارة في منشور على منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "الولايات المتحدة لا تفرض العقوبات دون أدلة"، مشيرة إلى أن هذه الشركات تمثل واجهات ووسطاء موثوقين يستخدمهم الحوثيون في عمليات تمويل سرّية تهدف إلى دعم مجهودهم الحربي وترسيخ حكمهم القائم على الإرهاب.
ونقلت السفارة عن نائب وزير الخزانة الأمريكي، مايكل فولاندر، قوله: "يعتمد الحوثيون على سلسلة من الشركات الواجهة والوسطاء الموثوق بهم لتوليد الإيرادات سرًا، وشراء مكونات الأسلحة، وتعزيز حكمهم الإرهابي بالشراكة مع النظام الإيراني."
وتشمل الشركات التي فرضت عليها العقوبات الأمريكية:
تأتي هذه الخطوة في إطار تصعيد أمريكي متواصل ضد مصادر تمويل جماعة الحوثي، التي كثفت في الآونة الأخيرة من هجماتها في البحر الأحمر وواصلت تلقي الدعم اللوجستي والعسكري من طهران، ما يشكل تهديدًا متزايدًا على الملاحة الدولية وأمن المنطقة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني