في وطنٍ أنهكته الحرب وتكاد تُطفأ فيه أنوار الأمل، تموت امرأة يمنية كل ساعتين، ليس بسبب قصف أو رصاص، بل نتيجة مضاعفات حمل وولادة يمكن للعالم أن يمنعها لو أراد.
منظمة "أطباء بلا حدود" أطلقت هذا الرقم الصادم، مشيرة إلى أن الأمهات في مناطق مثل خمر في عمران شمال اليمن يواجهن مصيرًا مظلمًا، حيث الفقر يعمّ، والمستشفيات مغلقة أو تفتقر إلى أبسط الإمكانات، ولا أحد يسمع صراخ الأمهات وهنّ يسلّمن أرواحهن في عزّ انتظار الحياة الجديدة.
منذ اندلاع الحرب في 2015، تآكلت المنظومة الصحية كما تتآكل الأرواح بصمت، وتحولت لحظات الولادة من فرح مرتقب إلى خطر مميت في بلد أرهقه الموت بكل صوره، حتى أصبح قدوم الأطفال محاطًا بالفقد من اللحظة الأولى.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني