أعلن الصحفي اليمني أنور العامري عن قراره الصادم ببيع إحدى كليتيه لسداد ديونه التي تجاوزت 12 ألف ريال سعودي، بعد أن استنفد كل إمكاناته المالية والاجتماعية، وتخلى عنه الأقارب والأصدقاء وحتى المسؤولون الحكوميون.
العامري سرد معاناته مع الديون التي تراكمت عليه بسبب تكاليف علاج والده، بالإضافة إلى استدانته من أجل إيجار سكن وشراء كرفانة بعد طرده من شقته.
وقال العامري إنه اضطر لاتخاذ هذه الخطوة الصعبة بسبب الضغوط المتزايدة من الدائنين الذين يهددونه أحياناً باللجوء للجهات الأمنية لاسترداد حقوقهم، معبراً عن شعوره باليأس بعد أن لم تجد شكواه صدى لدى الجهات المختصة، خصوصاً أنه لا ينتمي لأي حزب سياسي يوفر له حماية أو دعمًا.
وأكد أن هذا القرار يأتي بعد نفاد كل الخيارات أمامه، وسط أزمة مالية خانقة وضغوط نفسية كبيرة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني