ودّعت يافع في محافظة لحج أحد أبرز رجالها التاريخيين، الشيخ ثابت شائف بن علايه اليافعي، الذي رحل إلى جوار ربه بعد حياة امتدت لعقود، ظل خلالها صامداً كجبل، ومتمرداً على كل ما خالف قيم الكرامة والنخوة التي ورثها عن أجداده من حمير.
كان الراحل مثالاً للرجل العصامي، العنيد، الذي قاوم كل التحولات التي غزت المجتمع، متمسكاً بتقاليد الأجداد الأصيلة، رافضاً القوانين والدساتير التي لم تنبثق من تراب الأرض التي أحبها ولم يعرف المجاملة في قول الحق، ولا خاف سلطاناً أو حاكماً، وكان رفيق دربه عصاه وبندقيته، وسنده قانون القبيلة وشرف الرجولة وفقا للناشط غسان بن يزيد الربيعي.
ونعاه ناشطون وقالوا إنه برحيله، تطوي يافع صفحة من التاريخ الذي كُتب بالكرامة والعزة والمواقف النبيلة، تاركاً خلفه إرثاً من المروءة والصدق في زمن عزّ فيه الرجال.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني