أفرجت مليشيا الحوثي عن الفنان خليل فرحان بعد أسبوعين من اختطافه، وذلك مساء الإثنين، في خطوة لم تُبدد تمامًا الغموض حول دوافع الاعتقال.
وكان الفنان قد تعرض للاختطاف في أواخر أبريل الماضي من مدينة ذمار بعد أن شارك في إحياء حفل زفاف بأداء أغانٍ وطنية، ليجد نفسه أسيرًا في يد مليشيا الحوثي التي يُعتقد أن تلك الأغاني كانت السبب في اعتقاله.
وقال الفنان فرحان عبر منشور مؤثر على صفحته في فيسبوك: "تم الإفراج وخرجنا بالسلامة والحمد لله رب العالمين"، ليشكر كل من وقف إلى جانبه وسانده في محنته، وهو ينعش الأمل في قلوب معجبيه ومؤيديه.
هذه الحادثة تضاف إلى سلسلة من التضييقات التي تمارسها مليشيا الحوثي على الفنانين والمبدعين في مناطق سيطرتها، حيث تسعى الجماعة لتكريس هيمنتها على كافة مجالات الحياة الثقافية والفنية، وقمع أي صوت يرفض الانصياع لأجندتها.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني