كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن قلق متصاعد في الأوساط السياسية والأمنية بتل أبيب، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق هدنة غير مباشر مع جماعة الحوثي في اليمن، بوساطة سلطنة عُمان.
وذكرت صحيفة يسرائيل هيوم، نقلًا عن مصدر إسرائيلي مطلع، أن إعلان ترامب يُعد "خبرًا سيئًا جدًا" لإسرائيل، في ظل تصاعد هجمات الحوثيين التي تستهدف مصالحها في المنطقة.
وأفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، نقلًا عن مسؤول في وزارة الدفاع (البنتاغون)، أن الجيش الأمريكي تلقى أوامر بوقف الضربات الجوية ضد الحوثيين، تنفيذًا لتفاهمات توصلت إليها واشنطن مع الجماعة عبر الوساطة العُمانية، بقيادة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف.
من جانبه، كشف موقع أكسيوس الأمريكي، عن استياء داخل القيادة الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لم تبلغ تل أبيب مسبقًا بالاتفاق أو قرار وقف الضربات. ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن "الرئيس ترامب فاجأنا تمامًا بهذا القرار"، مؤكدًا أن إسرائيل لم تكن طرفًا في التنسيق.
وتثير هذه التطورات مخاوف إسرائيل من أن تؤدي الهدنة الأمريكية-الحوثية إلى إطلاق يد الجماعة في تصعيد هجماتها ضد أهداف إسرائيلية دون ضغط أمريكي مباشر، ما قد يغيّر موازين الردع في المنطقة، وفقًا لمحللين إسرائيليين.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني