قُتل 11 شخصاً على الأقل، وأصيب 9 آخرون، في هجوم مسلح استهدف فعالية لمصارعة الديوك في مدينة إلكارمن شمال غربي الإكوادور، مساء الخميس، في واحدة من أعنف الهجمات التي شهدتها البلاد هذا العام.
ووفقاً لتقارير إعلامية محلية، اقتحم نحو 12 مسلحاً يرتدون زيًا عسكريًا موقع الحدث وفتحوا النار عشوائيًا على الحاضرين، قبل أن يفروا من المكان بعد سرقة جائزة مالية تُقدّر بـ20 ألف دولار كانت مخصصة للفائز في المسابقة، بحسب ما نقلته شبكة "إكوافيسا" الإكوادورية.
ويُعد هذا الهجوم الأكثر دموية في تاريخ مقاطعة مانابي، التي تخضع لحالة طوارئ منذ 12 أبريل الماضي في ظل تصاعد وتيرة العنف المرتبط بالعصابات المسلحة.
وتأتي هذه الجريمة في سياق تصعيد أمني خطير تشهده الإكوادور منذ إعلان الحكومة حربًا مفتوحة على العصابات في يناير 2024، بعد تصنيف 22 من الجماعات الإجرامية كـ"منظمات إرهابية".
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني