كشف وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، معمر الإرياني، عن تحول نوعي في مسار المواجهة مع ميليشيا الحوثي، بعد الضربات الأميركية الأخيرة التي استهدفت قدراتها العسكرية في عمق الأراضي اليمنية.
وأكد الإرياني في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» أن هذه الضربات "ركّزت على البنية التحتية المرتبطة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة"، والتي كانت تستخدم لتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن. ووفقاً للتقييمات الميدانية، فإن ميليشيا الحوثي "خسرت 30% من قدراتها، والنسبة مرشحة للارتفاع مع استمرار العمليات".
وأضاف الارياني، أن "الضربات أثّرت بشكل ملموس على وتيرة الهجمات الحوثية"، لكنه حذر من أن "التدخل العسكري وحده غير كافٍ لإنهاء التهديد"، مشيراً إلى استمرار الدعم اللوجستي الإيراني عبر شبكات تهريب متعددة.
وختم الإرياني بالإشارة إلى أن الأسابيع القادمة "ستحمل مفاجآت سارة ستثلج قلوب كل اليمنيين"، داعياً إلى "استمرار الضغط العسكري والسياسي والاقتصادي، وتعزيز دعم القوات الشرعية لاستعادة السيطرة الكاملة على الأراضي اليمنية".
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني