لوحت الحكومة اليمنية، المعترف بها دوليا، باللجوء للقوة العسكرية، في مواجهة جديدة ضد جماعة الحوثي، تزامنا مع حراك تقوده مسقط في صنعاء، للوصول إلى اتفاق جديد للهدنة الأممية التي انتهت في الثاني من أكتوبر الماضي.
وقال وزير الدفاع في الحكومة، لفريق الركن محسن الداعري، إن السلام لن يتحقق إلا بردع تلك الجماعة وهزيمتها عسكريا.
وأضاف، خلال اجتماع موسع، في عدن لقيادة وحدات محور أبين، جنوب البلاد، أن جماعة الحوثي الموالية لإيران لا تفهم إلا لغة القوة والبندقية.
كما شدد وزير الدفاع ، على التماسك ووحدة الصف وتوحيد الجهود ورفع الجاهزية لتفويت الفرصة على المتربصين بأمن واستقرار المناطق الواقعة تحت نفوذ الحكومة الشرعية.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني