لا يزال الغموض يسيطر على طبيعة التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي في أبين.
وتتحدث مصادر عسكرية، عن " تفاهمات" بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي، سمحت للأخيرة بمرور قواته صوب مدينة أحور الساحلية في أبين.
وعقب هذه التفاهمات، انتشرت القوات التابعة للمجلس الانتقالي على طول الطريق الرابطة بين شقرة وأحور، وسط توقعات أن تواصل القوات انتشارها لاحقا صوب مديريات المحفد ومودية ومناطق اخرى من أبين.
ورغم توجيهات رئيس المجلس الرئاسي الدكتور رشاد العليمي لعيدروس الزبيدي وقواته بالانسحاب من مناطق سيطرت عليها في شبوة وحضرموت والتوقف عن اي عملية في أبين ، إلا أن توجيهاته لم تلقى أي تجاوب من قبل المجلس الانتقالي، وواصلت التقدم.
ويقول المجلس الانتقالي إن انتشار قواته يأتي ضمن حملة عسكرية لملاحقة متشددين ينتمون لتنظيم القاعدة المتطرف.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني