كشف مسؤول يمني سابق، عن الأسباب التي تدفع المبعوث الأممي لليمن، هانس غروندبرج ،للتوصل إلى اتفاق حول هدنة عسكرية، للحرب المشتعلة في البلاد.
وبحسب وزير الخارجية السابق، أبو بكر القربي، فإن الهدنة التي يسعى المبعوث الأممي للوصول إليها تأتي بهدف " تجنيب اليمن آثار حرب اوكرانيا على العلاقات الدولية وتبعاتها على دول الاقليم و العالم و انعكاس ذلك على اليمن".
كما يهدف غروندبرج إلى " وضع الاطار العام لمفاوضات الحل السياسي الشامل"، بحسب القربي.
وقبل يومين كشف مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، عن أنه يناقش هدنة محتملة في اليمن، حيث يقاتل تحالف تقوده السعودية جماعة أنصار الله (الحوثيين)، وذلك خلال شهر رمضان الذي يبدأ في مطلع أبريل المقبل.
وذكر مكتب المبعوث الإعلامي أن غروندبرج التقى السبت مع كبير مفاوضي الحوثيين "ومسؤولين عمانيين في مسقط لمناقشة مشاورات الأمم المتحدة وجهود معالجة الوضع الإنساني المتدهور في اليمن".
وأكد أنه تم الحديث عن إمكانية التوصل إلى هدنة في شهر رمضان، على أن يواصل المبعوث المباحثات مع أطراف النزاع.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني