قالت صحيفة لندنية، إن المعاناة لاتتوقف عن ملاحقة اليمنيين وهذه المرة إلى قارة أوروبا حيث عمّق الغزو الروسي لأوكرانيا الجروح في نفوسهم، في وقت لا يزال بلدهم الأصلي يرزح تحت وطأة نزاع اقترب من إنهاء عامه الثامن.
وقالت صحيفة العربي الجديد، إن بعض اليمنيين في أوكرانيا يواجهوم الحصار في المنازل التي تتعرض لقصف وتفجيرات تروع أطفالهم، في وقت جدد بعضهم رحلات النزوح والهجرة بحثاً عن ملاذات آمنة بعيداً عن بلد يفترض انهم اختاروه موطناً مثالياً لمحاولة الحصول على حياة كريمة.
ولا تملك السلطات اليمنية إحصاءات دقيقة لعدد رعاياها في أوكرانيا.
وتقدّر وزارة الخارجية في الحكومة الشرعية وجود 600 مواطن بينهم 230 طالباً يتوزعون على عدد من المدن والبلدات كلاجئين إنسانيين.
وبعد مناشدات عدة أعقبت الغزو الروسي في 24 فبراير/ شباط الماضي، شكلت الخارجية اليمنية خلية أزمة لمتابعة أوضاع العالقين في ظل عدم وجود سفارة يمنية مستقلة في كييف، وتولي البعثة الديبلوماسية اليمنية في هولندا هذه المسؤولية.
ووفق الصحيفة، يعيش الرعايا اليمنيون الذين يتواجدون داخل المدن الأوكرانية الظروف القاسية للقصف الروسي الذي أعاد إليهم أجواء انعدام الأمن والمخاوف من فقدان الخدمات الأساسية. وكونهم يعيشون هذه المرة غرباء في بلد لم يتقنوا بعد لغته الرسمية، ولا تتواجد فيه سفارة يمنية للتواصل معها، تضاعفت معاناتهم.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني