تتصاعد أزمة المشتقات النفطية بشكل غير مسبوق في محافظة إب وغيرها من المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، وسط ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، في السوق السوداء إلى مبالغ خيالية.
وقال عدد من سائقي المركبات، بمحافظة إب، إن الأزمة وصلت لذروتها وبشكل لم يسبق وأن شهدوها في أي أوقات مضت خلال الأشهر والسنوات الماضية.
وأفاد السائقون أن الكثير منهم اضطر للتوقف عن العمل، نتيجة انعدام المشتقات النفطية في المحطات وتراجع حصة المحافظة بشكل غير مسبوق.
وأضاف مالكو المركبات، أن أزمة المشتقات النفطية، تتواصل للشهر الثالث على التوالي والتي أثرت بشكل سلبي على كافة الأصعدة المختلفة، وضيقت الخناق على حياة المواطنين.
وحسب سكان في محافظة إب، فإن المعاناة زادت في كل الجوانب المعيشية، جراء الأزمة في المشتقات النفطية، فيما قيادات المليشيا تتاجر بالمشتقات النفطية في السوق السوداء بأسعار خيالية، وصل فيها سعر الجالون "الدبة" البترول سعة 20 لتر لأكثر من خمسة وثلاثين ألف ريال.
وتحدثت مصادر أخرى، عن بيع الجالون الواحد بـ 37 ألف ريال (أكثر من60 دولار) وهو رقم لم يسبق وأن وصل إليه سعر المشتقات النفطية.
ويقف مالكو المركبات في طوابير طويلة تستمر لأيام، وتحولت تلك الطوابير، إلى أزمة اخرى، خنقت الحركة المرورية بالمحافظة، وزادت حدتها حيث تحولت شوارع المدينة، إلى طوابير متوقفة، وسط استياء واسع في أوساط المواطنين.
المصادر أكدت أن الأزمة في المشتقات النفطية في محافظة إب، أكثر من بقية المحافظات الأخرى الخاضعة لسيطرة المليشيا، والتي تحصل على جزء من المشتقات النفطية، من قبل شركة النفط الحوثية.
يذكر أن سلطة ميليشيا الحوثي تمنع المئات من ناقلات النفط من العبور إلى مناطق سيطرتها منذُ قرابة شهرين، بهدف مضاعفة أزمة مشتقات، بالتزامن مع حملة إعلامية تسعى للضغط على الحكومة والتحالف العربي للسماح بدخول سفن مشتقات تابعة لها إلى ميناء الحديدة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني