طالبت منظمة سياج لحماية الطفولة، بموقف دولي وانساني عاجل للحد من تلك الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها جماعة الحوثيين، بحق الأطفال في اليمن، وذلك في بيان نددت فيه بالمجازر المروعة التي ارتكبت ولا زالت ترتكب بحق الأطفال في محافظات عدة بالبلاد خلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية.
كما دعت المنظمة إلى بموقف حاسم وحازم لملاحقة ومحاسبة مرتكبي تلك الانتهاكات بالغة البشاعة بحق الطفولة.
وأشارت منظمة سياج، إلى سقوط أكثر من عشرين طفلا بين قتيل وجريح،خلال أكتوبر المنصرم فقط فيما تعرض آلاف الأطفال في محافظتي مارب وشبوة للنزوح والتهجير القسري.
نص البيان
تدين منظمة سياج لحماية الطفولة المجازر المروعة التي ارتكبت ولا زالت ترتكب بحق الأطفال في محافظات عدة من اليمن خلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية.
وتؤكد سياج بأن استهداف الاطفال بالصواريخ البالستية والسيارات المفخخة والألغام المضادة للأفراد والقناصات ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وتطالب منظمة سياج للطفولة بموقف حاسم وحازم لملاحقة ومحاسبة مرتكبي تلكم الانتهاكات بالغة البشاعة بحق الطفولة.
وتؤكد سياج بأن قتل الاطفال في محافظات مأرب وتعز والحديدة وشبوة وغيرها من المحافظات اليمنية من قبل جماعة أنصار الله الحوثيين واستهدافهم بسيارة مفخخة في العاصمة عدن من قبل الجماعات الإرهابية تتطلب موقفا دوليا وانسانيا عاجلا للحد من تلك الانتهاكات الخطيرة.
إن اطفال اليمن - خلال ما يقرب من سبع سنوات من الحرب واسعة النطاق في البلاد - أصبحوا معرضين لمختلف الجرائم والانتهاكات في جميع المحافظات اليمنية وفي مقدمة تلك الانتهاكات القتل والتشويه والاستغلال والحرمان من أبسط حقوقهم الأساسية.
فقد سقط خلال أكتوبر المنصرم فقط أكثر من عشرين طفلا بين قتيل وجريح وتعرض آلاف الأطفال في محافظتي مارب وشبوة للنزوح والتهجير القسري وفي ذات الوقت لا يوجد اي تحرك حقيقي لحماية الضحايا ومحاسبة القتلة والمجرمين.
اصدق التعازي لعائلات القتلى والشفاء للجرحى.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني