قالت منظمة أطباء بلا حدود، إنها استقبلت امس الاثنين 4 قتلى بينهم طفلان، و14 جريحا في أحدث حصيلة لضحايا هجوم الثالث من أكتوبر الذي شنه الحوثيون على حي سكني في مـأرب.
وأضافت المنظمة الأممية، في بيان عبر تويتر، إن "مستشفى مأرب العام الذي تدعمه، استقبل 4 وفيات بينهم طفلان، و14 جريحا بينهم 8 في حالة حرجة، في أحدث حصيلة للهجوم الصاروخي شنه الحوثيون شمالي مأرب.
وقال ألن مورفي منسق مشروع أطباء بلاحدود في مأرب، إن "أطباء بلا حدود قلقة للغاية إزاء تأثير الاشتباكات الأخيرة في محافظة مأرب على المدنيين".
وأضاف "بعد ما يقرب سبع سنوات من الصراع؛ تعتبر الهجمات الصاروخية بالأمس في مأرب مثالا أخر على الأثار المروعة للنزاع بالنسبة لسكان اليمن".
وتابع: "إننا نحث الأطراف المتحاربة بشدة على تجنب وقوع أي إصابات أو وفيات بين المدنيين خلال الاشتباكات الجارية في مأرب وكذلك في المستقبل".
وقال مورفي إن "مأرب تشهد موجة جديدة من الصراع المكثف على المدينة ومحيطها، وعلى مدى الأسبوعين الماضيين استقبل مستشفى مأرب العام مئات جرحى الحرب من بينهم مدنيين".
كما دعت أطباء بلا حدود، الأطراف المتحاربة إلى احترام القانون الإنساني الدولي الذي يضمن سلامة المدنيين أثناء النزاع.
وأوضحت أن مأرب كانت قبل الحرب موطنا لـ400 ألف نسمة، وحاليا تستضيف قرابة 2.7 مليون شخص بما في ذلك النازحين من أماكن أخرى، والعديد من الذين نزحوا عدة مرات.
وحذرت من أن التصعيد الأخير للعنف "قد يؤدي إلى المخاطرة بإجبار المزيد من الناس على النزوح وتزايد الاحتياجات التي لم تتم تلبيتها أصلا من ناحية المأوى والمياه والحماية والرعاية الصحية".
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني